الأراضي الزراعية :
|
تقدر المساحة الزراعية في الدول العربية (شاملة المساحة المتروكة) نحو 69.9 مليون هكتار عام 2004 أي بزيادة تصل إلى 22% بالمقارنة إلى المساحة الزراعية عام 1990 وقد نمت المساحة الزراعية في الوطن العربي خلال الفترة المذكورة(1990- 2004) بمعدل 2% سنوياً. وتصنف الأراضي الزراعية في الوطن العربي إلى أراضي مروية ومطرية، وقد قدرت المساحة المروية في الدول العربية بنحو 13.9 مليون هكتار تمثل 27% من المساحة المزروعة عام 2004، وتعتمد في الري على مصدرين هما المياه السطحية ( الأنهار)، والمياه الجوفية، أما الباقي فيعتمد على مياه ا لأمطار في الري
|
|
المحاصيل الزراعية فى الوطن العربى :
|
* الحبوب: أهمها القمح، الشعير و الذرة، تتركز زراعتها في بلدان المغرب العربي، سوريا، العراق، مصر والسعودية يقـدر الانتاج السنوي بـ 16 مليون طن من القمح، 12 مليون طن من الشعير،8 مليون طن من الذرة، أما الأرز2.5 مليون طن خاصة مصر، السودان و سوريا الذي يعد الغذاء الأساسي في منطقة المشرق العربي
|
يشغل القمح 34% من المساحة. أما الذرة فتتوزع في ثلاثة أقطار رئيسية : السودان، مصر و موريطانيا، يساهم السودان بنصيب هام من الإنتاج العام لكونه يخصص 70 % من المساحة للذرة، و مصر تخصص 12% من المساحة.أما زراعة الأرز فهي محدودة تستحوذ مصر لوحدها على 90 % من إنتاج الأرز في الوطن العربي إضافة إلى السودان 8 %
|
|
و يلاحظ تذبذب واضح في كمية الانتاج و المساحة المزروعة من سنة لأخرى ويعـود ذلك إلى عامل المناخ و عدم التنسيق في إنتاج مختلف أنواع المزروعات … إلخ. * الحمضيات: يسود هذا النوع من المحاصيل في بلدان البحر المتوسط منهـا : الجزائر، المغرب، تونس، لبنان، سوريا و مصر نظرًا للعامل التاريخي وملاءمة المناخ ونوعية التربة، يساهم الوطن العربي بإنتاج قدره 325 ألف طن أي 64 % من الانتاج العالمي وبإمكانه تحقيق مستوى أكثر من هذا. * الكروم : تنتشر زراعتها في مناطق البحر المتوسط خاصة بلدان المغرب العربي وسوريا. و يقدر الانتاج السنوي بـ 2.2 مليون طن، لكنها في تقلص مستمر لكونها من المحاصيل النقدية التي لا تتماشى و متطلبات المجتمعات العربية. * الزيتون : تساهم بلدان الوطن العربي بـ15 % من الانتاج العالمي، تمثل تونس صدارة الانتاج 132 م/طن، كما توجد بلدان أخرى تولي إهتمام بالغ لهذا المنتوج كالجزائر، سوريا و لبنان. كما توجد محاصيل أخرى تختص بعض البلدان فقط بانتاجها وهي محاصيل معايشة عمومًا.
|
|
|
|
الثروه الحيوانيه :
|
قدرت الثروة الحيوانية في الوطن العربي لعام 1997م بحوالي 40 مليون رأس من البقر و 3 مليون من الجاموس 185 مليون من الغنم والمعز و 12 مليون رأس من الإبل. وتعادل هذه الاعداد مجتمعة حوالي 81.2 مليون وحدة حيوانية. وقد بلغ معدل النمو السنوي خلال الفترة 1977-1997 حوالي 2.1% في الاغنام والماعز و 2.2% و 1.1 % 1.39% في الابقار والابل والجاموس على التوالي .
|
|
السمات المميزة للثروة الحيوانية في الوطن العربى :
|
تسود في الوطن العربي الأراضي القاحلة وتقدر نسبة الأراضي التي تقل معدلات الأمطار فيها عن 100 ملم بحوالي 70 % من المساحة الإجمالية . أما الأراضي التي تتراوح معدلات الأمطار فيها ما بين 100ـ 400 ملم فتقدر نسبتها بحوالي 16% من المساحة الإجمالية ..
|
تشير هذه البيانات إلى عدم الاستقرار في المعدلات الإنتاجية للزراعات المطرية والى اتساع مساحات المراعي الطبيعية في المناطق الجافة وشبه الجافة .. مما أدى إلى الاعتماد في استثمار هذه المناطق على تربية الأنواع الحيوانية القادرة على التأقلم مع الظروف البيئية القاسية
|
|
إلا أن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت خلال العقود القليلة الماضية أدت إلى تكثيف استغلال المناطق الجافة وشبه الجافة من قبل الإنسان وفق نظم وأساليب غير رشيدة ... اعتمدت على المصلحة الذاتية والآنية .. مما أدى إلى اختلال التوازن بين العناصر الحساسة للنظام البيئي وانتشار مظاهر التصحر.تشير هذه البيانات إلى عدم الاستقرار في المعدلات الإنتاجية للزراعات المطرية والى اتساع مساحات المراعي الطبيعية في المناطق الجافة وشبه الجافة .. مما أدى إلى الاعتماد في استثمار هذه المناطق على تربية الأنواع الحيوانية القادرة على التأقلم مع الظروف البيئية القاسية .. إلا أن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت خلال العقود القليلة الماضية أدت إلى تكثيف استغلال المناطق الجافة وشبه الجافة من قبل الإنسان وفق نظم وأساليب غير رشيدة ... اعتمدت على المصلحة الذاتية والآنية .. مما أدى إلى اختلال التوازن بين العناصر الحساسة للنظام البيئي وانتشار مظاهر التصحر.
وبالرغم مما تعرضت له المناطق الجافة من التدهور وزحف الصحراء وبالرغم من الضعف الهائل في مخططات التنمية .. فإنها لا زالت حتى الآن تساهم في توفير المنتجات الغذائية وفق التقديرات التالية: • تقدر مساحة المراعي الطبيعية بحوالي 500 مليون هكتار تمثل أكثر من ثلث المساحة الكلية للوطن العربي ويقع معظمها ضمن نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة ويقدر إنتاجها العلفي بحوالي 140 مليون طن من المادة الجافة . • تقدر نسبة الحيوانات التي تعتمد كلياً أو جزئيا على مراعي المناطق الجافة وشبه الجافة بما لايقل عن 30% من الأبقار 70% من الاغنام والماعز و90% من الإبل.وبالرغم مما تعرضت له المناطق الجافة من التدهور وزحف الصحراء وبالرغم من الضعف الهائل في مخططات التنمية .. فإنها لا زالت حتى الآن تساهم في توفير المنتجات الغذائية وفق التقديرات التالية: • تقدر مساحة المراعي الطبيعية بحوالي 500 مليون هكتار تمثل أكثر من ثلث المساحة الكلية للوطن العربي ويقع معظمها ضمن نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة ويقدر إنتاجها العلفي بحوالي 140 مليون طن من المادة الجافة . • تقدر نسبة الحيوانات التي تعتمد كلياً أو جزئيا على مراعي المناطق الجافة وشبه الجافة بما لايقل عن 30% من الأبقار 70% من الاغنام والماعز و90% من الإبل. وبالرغم مما تعرضت له المناطق الجافة من التدهور وزحف الصحراء وبالرغم من الضعف الهائل في مخططات التنمية .. فإنها لا زالت حتى الآن تساهم في توفير المنتجات الغذائية وفق التقديرات التالية: • تقدر مساحة المراعي الطبيعية بحوالي 500 مليون هكتار تمثل أكثر من ثلث المساحة الكلية للوطن العربي ويقع معظمها ضمن نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة ويقدر إنتاجها العلفي بحوالي 140 مليون طن من المادة الجافة . • تقدر نسبة الحيوانات التي تعتمد كلياً أو جزئيا على مراعي المناطق الجافة وشبه الجافة بما لايقل عن 30% من الأبقار 70% من الاغنام والماعز و90% من الإبل.
|